أتلّفتُ حولي أحاول أن أجد
منفذاً للضياء..
وسط النيران والدمار
وأجساد الشهداء..
أبحث عن ابتسامة طفل
فلا أجد على وجهه سوى الإعياء..
طفلٌ مسجى قرب أمه..
وأمٌ تبكي..
وأبٌ لم يبقَ من أسرته سوى أشلاء..
وا معتصماه..
لم تعد تُجدي..
وا صلاح الدين..
ما عادت تنفع..
وا إسلاماه..
لكن المسلمين نيام..
وا عروبتاه..
هيهات..
والعرب منذ سنين تحولوا أصنام..
لا يتحرك فيهم سوى لسانٍ..
وأصبع..
وقلوبهم باتت صماء...
رائعه ومعبره جدا ... مرام عباسي ...
ردحذفشكراً مرام.. مع أنها صرخة عجز لا أكثر!!
ردحذفآه غزة
ردحذفآه دمشق
آه يا بلاد الشام
الشعوب مقهورة والحكام نيام
راح المعتصم راح صلاح الدين
ومن بعدهم على الاعراب السلام
ما يدمي القلب أن السنوات تمضي والمشهد على حاله،، بل واسوأ!!
ردحذف