أغداً ألقاك؟؟
فمتى ستأتي يا غدي؟؟
ومتى ستكون أكثر من حلمٍ
ومتى أصل إليك ولا تكون سرابا؟؟
فكلما ظننتُ الأوان قد آن
وجدتك وهماً أو دخانا..
ورجعتُ كسير الفؤادِ
والقلب من الأشواق قد ذابا..
فما عاد قلبي يحتمل شوقاً
وما بقي من الشعور إن شابا؟؟
فارحم ما بقيَ مني يا غدي
وارحل بعيداً بعيداً
ولا تدع لي أملاً يداعبني
ولا تُريني حبيباً أو خيالا..
فما عدتُ أنتظره
وإن أتى يوماً..
سأرجوه الذهابا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق