السبت، 10 سبتمبر 2011

أنجذب إليكِ
كالفراشة نحو النار
تعلم أنها ستهلك
لكنها لا تملك تغيير المسار..
نظراتكِ تحملني
كالورقة في وجه الإعصار
لا تنفعها مقاومة
ولا يُنقذها اختلاق الأعذار..
في كل مرةٍ تجرحين
وككل مرةٍ أصدق الاعتذار..
ليت قلبي يقسو عليكِ
ويحبس حبكِ خلف الأسوار
وكلما تخطت صورتك جداراً
اصطدمت بألف جدار..
ما عدتُ أدري إن كان حباً
أو كرهاً ما يحركني
فاحرقيني ولا ترحمي
لربما وجدتُ راحتي في الدمار..
لربما انتهيتُ منكِ
وما عادت ذكراك تغزوني كجيش التتار
تحتل القلب وتسكن الأفكار..
لربما توقف اللسان عن ترنيم اسمك
في ساعات الليل وآناء النهار..
وربما..
فقط ربما..
وجدتُ قلباُ يمنحني سلاماً
بدل الشظايا أحملها تذكار...

هناك 5 تعليقات:

  1. مافي حب الكل كذاب

    ردحذف
  2. أو بالاحرى يا اما الظروف ما بتخلي الواحد يستمر بحبه لضعف احد الطرفين

    ردحذف
  3. الحب دائماً موجود.. ولكن البشر هي اللي تشوه صورة الحب بماديتها...

    ردحذف
  4. صحيح انه كسيل جارف يجرفنا بتياراته العاتية لكن ما من خيار من لا يدخل تجربة الحب فهو نصف انسان
    ملاحظة:احرقيني يجب احرقني

    ردحذف
  5. علي: المخاطب مؤنث في هذه الخاطرة

    ردحذف