السبت، 15 فبراير 2014

يحكى أن أميرةً
وهبت قلبها لأمير
وتعلمت رغم سنها
معنى الحب الخطير
فتمرد القلب عليها
وأضحى لنظرته أسير
وتعلق به أكثر
فأين مال يميل
وان بسم ثغره
من الفرح يطير
وهموم الحياة لا تعنيها
ما دامت سعيدةً في حبها الكبير
وككل قصةٍ
لابد من حبكةٍ
أو شرير
وفي قصتنا
ملّ الأمير من أميرته
وقرر السفر والرحيل
عل البعاد يجدد حبه
أو يرى في سفره غيرها الكثير
ومرت الأيام
تتبعها الأيام
وعين حبها ساهرةٌ لا تنام
تقف على نافذتها نهاراً
وليلاً تذرف الدموع في السرير
تنتظر منه مرسالاً
أو يحمل صوته الأثير
تدعو ألا يكون أصابه سوء
أو تعرّض له وحشٌ شرير
وما درت أميرتنا
أن الوحش كبر في أميرها
ولم يبالِ بقلبها الكسير
ولا أدري أين انتهت قصتها
فقد تعبتُ من أملها
وهي ما زالت
تظن به كل خير
فلله در العاشق
يرى الخير في محبوبه
ولو كان للشيطان سفير!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق