الخميس، 5 فبراير 2015

رسالة شوق

ككل ليلة منذ افترقنا..
أمسك بالقلم..
لأكتب لك عن الألم..
ألم بعدك..
ألم هجرك..
ألم اشتياقك كل ليلة..
وأخاف من ردك..
من صمتك..
من ملامحك.. 
عندما تلمح دموعي بين السطور..
أخاف ألا تشتاقني مثلما أشتاقك..
أخاف أن تشعر مني بالنفور..
أما زلت غاضباً مني؟؟
أترتاح حقاً بالبعد عني؟؟
فأرمي بقلمي بعيداً..
وأعانق وسادتي..
لأشتاقك بصمت..
دون خوف..
ااااااااه..
ليتني أستطيع إيقاظك من النوم الآن..
 فالليل أظلم من عادته..
وقلبي وجلٌ مستوحشٌ بالسكون..
كلما دعيتَ عليّ بحبٍ آخر..
تكون كلماتك كسكينٍ
 تمزقني في مجون..
أتسعد حقاً ان كنتُ لغيرك يوماً؟؟
أو كنتَ أنتَ لغيري؟؟
ولكني ما أردت غيرك يوماً..
وعمري لغيرك لن يكون...

هناك تعليق واحد: