ترى..
أمازالت رائحة أزهار الصباح تذكرك بي؟؟
وساعات المساء
أتراني بين دقائقها كما كنت؟؟
كنت تتجه ببوصلة شعورك ولاشعورك إلي..
أتراك فقدت اتجاهي؟؟
وأصبحت ذكرى بعيدة
تتراءى لك كحلم لم يكتمل؟؟
كحرارة صيف..
كضربة شمس..
شفيت مني..
وربما مرضت بأخرى..
أتحبك مثلي؟؟
وتتمناك مثلي؟؟
أتتخيلها في زوايا البيت مثلي؟؟
أتشاهد أفلامها المفضلة؟؟
وتحتار ماذا تسمعها اليوم؟؟
أتناديك كما ناديتك يوماً؟؟
وتجيبها يا كلي؟؟
أكرهك؟؟
ليتني استطيع..
فحبي لك أكبر منك وأكبر مني..
أكبر من هجرك وغدرك..
أعمق من جرحك..
ومازال قلبي يخاف عليك..
صغيري..
أوصها أن ترعاك لأجلي..
وأن تحبك لأجلي..
وأن تخاف الله فيك..
ففي ألمك أجلي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق