وظننتكِ استجابة صلواتي..
بابٌ للنعيم فُتح على حياتي..
ورأيتُ في عينيكِ أحلى انتصاراتي..
ظننتُ..
وظننتُ..
وخاب ظني..
فما استطعتُ أن أكون كما أردتِ..
ولا أنتِ حققتي جزءاً من تخيلاتي..
أأكون أطلبُ المستحيل؟؟
أيكون أملي فيكِ كأمل النملة أن تشرب النيل؟؟
ولكن يا مولاتي..
إن لم تكوني سوى وهمٍ
نسجته كلماتي..
وحلمٍ جميل
لا أراه إلا في ظلام الليل..
فأخبريني
ما جدواها إذاً حياتي؟؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق