يا قارئاً كتابي..
ألا فلترحم عذابي..
لم أزل منذ سنين..
واقفاً لك بالبابِ..
مذ وعى القلب..
تعلق بهذه الأهدابِ..
فصار ينبض للفتةٍ..
ويقف إن طال الغيابِ..
ما عاد أمره بيدي..
وأضحى حِلاً لسبب عذابي..
وحدك في عينيّ شمسٌ..
وما دونك سرابِ..
إن غبتَ عن دنياي أبداً..
فما جدواها عيشةٌ في الضباب؟؟
رحمتَ أم لم ترحم..
ستبقى عيناك كل أسبابي..
والقلب ملكته..
والعمر..
وشيبتي وشبابي..
فسامحني إن لم تجدني ببابك يوماً..
فما منعني سوى أكوام الترابِ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق