السبت، 7 فبراير 2015


اليوم..
سأودع قلبي في صندوقٍ أسود..
وأرمي مفتاحه في أعمق بحر..
وألقي به في سراديب الضياع..
ليعاني وحده..
ويتألم وحده..
بعدما نصحته ألا يعشق..
وأنك ككل البشر
تؤذي وتحرق..
ولكنه أبى وقهقه..
أنك لا تجرح..
وكان محقاً..
فأنت تذبح..
فلو كان جرحاً لكان هين..
ولكن ذبح الروح أبلغ وأفصح..
رجوته كثيراً..
يكفيك عذاباً يا قلب.
قد خضت حياتك من جرحٍ لجرح..
فقال هذه محطتنا الأخيرة هاهنا..
هذا من خلقت لأجله..
وهو من بقربه سنفرح..
ستزهر الحدائق الغناء..
والعصافير من سعادتنا ستصدح..
وصدقته..
وأغمضت عينايا وقفزت خلفه..
لأفتحها على أنينه ألماً
وعيناه تدمعان
"أتشمت بي؟؟"
كيف أشمت يا أحمق وما فيك فيّ!!
والجرح يحرق حتى في الفي..
والآه تخرج منك..
ولكنها تمر علي..
وسألته
كيف مازلت تخفق؟؟
"لأني مازلت لا أصدق..
فكيف لحبنا أن ينتهي؟؟
وكيف للشوق أن ينضب؟؟
وقصة عشقنا ما وصفها قلم أديبٍ..
ولا بالشعر تكتب..
كيف لقصةٍ أن تنتهي في فصلها الاول؟؟
كيف تغرب الشمس قبل أن تشرق؟؟"
ما عاد يغني الجواب..
ولا أعاد ميتاً العتاب..
قد آن يا قلب أن تعتاد الغياب..
ولتبق مغلقاً على صورته..
لتذكر أبداً هذا اليوم..
أن من ملكته أمرك..
أذاقك مر العذاب...

هناك 4 تعليقات:

  1. وانك ككل البشر ...تؤذي وتحرق
    شهادة واضحة انك من البداية ما رح تكوني منصفة بحكمك لانه حكمك رح يتأثر بنتائج تجارب سابقة وما رح يكون حيادي ...
    بتوقع حتى هو بيحكي عنك هيك ...
    دمتي سالمة....

    ردحذف
  2. ان شاءالله تلاقي الي بتدوري عليه

    ردحذف